وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ إحياءً وتعظيما لذكرى استشهاد الأمينين العاميين لحزب الله سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله(رض) والسيد الشهيد هاشم صفي الدين(رض) وتكريما لشهداء بلدة برج الشمالي، أحيت منطقة جبل عامل الأولى في حزب الله - شعبة برج الشمالي المناسبة باحتفال تكريمي، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين جشي ولفيف من علماء الدين وعوائل شهداء وجرحى وأعضاء من قيادة المنطقة وشخصيات وفعاليات وحشد كبير من الأهالي.
خلال الاحتفال؛ ألقى النائب جشي كلمة رأى خلالها أنه بعد 7 أشهر من الحرب على الجمهورية الاسلامية في إيران، أصبح الأمريكي في مأزق ويفتش عن نصر ولو شكليا للخروج من هذه الحرب، بعد أن دخل إلى الحرب بأهداف عديدة لم يحقق أيا منها.
كما أشار النائب جشي إلى أن أهداف الولايات المتحدة الأمريكة من الحرب كان منها إسقاط النظام واستسلام إیران، وأعلنت أنها لن تقبل بـتحقيق 99% من شروطها بل 100%، بحسب الرئيس ترامب، إضافة إلى الحد من مدى الصواريخ البالستية وإنهاء المشروع النووي الإيراني، ووقف دعم إيران لحلفائها في المنطقة (قطع أذرع إیران)، متسائلا: "أي هدف استطاع ترامب تحقيقه؟".
في السياق نفسه، رأى النائب جشي أن الجمهورية الإسلامية في إيران تملك اليوم المبادرة على الرغم من الحصار، وأن اليمن العزيز برهن أيضا قدرته على ذلك، فتحولات باب المندب والبحر الأحمر ومضيق هرمز ترجح ميزان المنطقة لمصلحة محور المقاومة.
وأشار النائب جشي كذلك، إلى أن المفكر والمؤرخ الأمريكي "روبرت کاغان" فجر مفاجأة مدوّية بخصوص التحول الجيوسياسي في الشرق الأوسط، وأعلن في مقال نشره في مجلة (أتلانتيك) سقوط المعادلة القديمة وتشكل نظام إقليمي جديد لا مكان فيه للردع الأميركي الكلاسيكي.
وأضاف النائب جشي: ذكرت أيضا المجلة الأمريكية بالنص: "لا أميركا ولا "إسرائيل"، إيران ستكون القوة المهيمنة في الشرق الأوسط، وإن قدرة إيران على السيطرة على مضيق هرمز تتجاوز من الأهمية امتلاك السلاح النووي".
في الإطار عينه، رأى النائب جشي أنّ خروج وفود 77 دولة وقيل 83 دولة من قاعة الأمم المتحدة عندما أراد نتنياهو الكلام، يكشف حجم الأزمة التي يعيشها الكيان الصهيوني على المستويين الإقليمي والدولي، لافتا إلى أن رئيس الجمهورية جوزاف عون وفي سوء تقدير منه، راهن على نجاح المشروع الأمريكي في المنطقة، ودعا العدو "الإسرائيلي" إلى المفاوضات المباشرة.
تعليقك